Détenus politiques amazighes de Meknès : Chronologie des événements

Avril 2003 : célébration du 20 avril, Printemps berbère « Tafsut Imazighen » par les étudiants du Mouvement Culturel Amazighe au sein des universités de : Agadir, Errachidia(Imetghern) et Taza. Un groupuscule de « basiste » qui se réclame de la tendance arabiste attaque les étudiants du Mouvement Culturel Amazighe avec des armes blanches. L'administration et les autorités laisse faire. Plusieurs blessés parmi les étudiants amazighes ;
Avril / mai 2007 : Célébration du « Printemps amazighe » au sein des universités de Taza, Meknès, Agadir et Errachidia. Intervention d'un groupuscule d'arabistes contre les étudiants amazighes. Plusieurs blessés. Un mort à Errachidia et un mort à Meknès ;
22 mai 2007 : arrestations d'étudiants du Mouvement Culturel Amazighe à Meknès ;
17 et 18 juin 2007 : les étudiants observent une grève de la faim ;
27 juin 2007 : • Première audience du procès au tribunal d'appel de Meknès ; • Sit-in organisé par le Mouvement Culturel Amazigh devant la cour d'appel de Meknès ; • Constitution d'un collectif de soutien aux détenus politiques du Mouvement Culturel Amazighe au Maroc ; • Sit-in de soutien à Houssima et Nador ; • Manifestation de soutien du MCA à Oujda.
07 juillet 2007 : rassemblement à Paris, initié par l'Association Tamazgha, au Parvis des Droits de l'Homme au Trocadéro ;
02 août 2007 : sit-in de soutien aux détenus politiques amazighes d'Imetghern et de Meknès à Tinghir ;
03 août 2007 : sit-in de soutien aux détenus politiques amazighes d'Imetghern et de Meknès à d'Imetghern (Errachidia) ;
04 août 2007 : les détenus de Meknès entament une grève de la faim ;
06 août 2007 : sit-in de soutien aux détenus politiques amazighes d'Imetghern et de Meknès à Alnif ;
18 août 2007 : sit-in de soutien aux détenus politiques amazighes d'Imetghern et de Meknès à Tounfit ;
03 septembre 2007 : sit-in de soutien aux détenus politiques amazighes d'Imetghern et de Meknès à Goulmima ;
24 septembre 2007 : sit-in des parents des détenus devant le Ministère de la Justice ;
27 septembre 2007 : sit-in de soutien aux détenus à Imtghern. Sit in réprimé ;
05 novembre 2007 : sixième séance des détenus de Meknès ;
25 novembre 2007 : sit-in de soutien aux détenus à Rabat, devant le Parlement ;
10 janvier 2008 : procès des détenus de Meknès. Reporté ;
31 janvier 2008 : procès des détenus de Meknès. Reporté ;
21 février 2008 : procès des détenus de Meknès. Reporté ;
27 mars 2008 : procès des détenus de Meknès. Reporté ;
27 mai 2008 : procès des détenus de Meknès. Reporté ;
26 avril 2008 : sit-in de soutien aux détenus dans la vile de Barcelone (Espagne) ; 23 avril 2008 : le sit-in prévu devant la Wilaya a été saboté ;
28 mai 2008 : sit-in devant le tribunal d'appel de Meknès ;
28 mai 2008 : procès des détenus de Meknès. Reporté ; 17 août 2008 : sit in de soutien aux détenus à Tinghir ;
18 août 2008 : procès des détenus de Meknès. Reporté.
07 octobre 2008 : sit-in des parents des détenus de Meknès devant la Wilaya ;
09 octobre 2008 : procès des détenus politiques amazighes de Meknès.
16 octobre 2008 : procès des étudiants de Meknès : huit détenus condamné à un an de prison et 1000.00 DH d'amende. Ils sont libérés puisqu'ils ont purgé leur peine. Deux condamnés à 12 ans de prison et une amende de 80 000.00 DH.
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le samedi 25 octobre 2008 15:57

تقرير مفصل عن مهزلة المخزن التي وزعت من خلالها الأحكام الجائرةفي حق المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية بأمكناس.

الحركة الثقافية الأمازيغية
- موقع أمكناس -


تقرير مفصل عن مهزلة المخزن التي وزعت من خلالها الأحكام الجائرة
في حق المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية بأمكناس.


أزول دامغناس


في الوقت الذي يعمل فيه النظام المغربي جاهدا على تلميع وجهه أمام المنتظم الدولي خصوصا الإتحاد الأوروبي معتمدا على مبادئ يفرضها العصر الذي يعيشه العالم اليوم من قبيل الديمقراطية ، الفصل بين السلط ، التعدد السياسي والتنوع الثقافي ، يشهد الوضع الحقوقي بالمغرب تدهورا خطيرا يؤشر على أن مستقبل هده البلاد في كف عفريت. حيث قامت أجهزة المخزن بإخراج مسرحية هزلية وضعت بها حدا لكل التكهنات والقراءات بخصوص قضية المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية بأمكناس وقد بدأت أولى مشاهد هده المسرحية يوم 09 أكتوبر على الساعة التاسعة صباحا بالاستماع إلى المعتقلين العشر الدين نفوا كل التهم الملفقة لهم وأكدوا أن ما كتب في محاضر الضابطة القضائية لا يمت بصلة لما سئلوا عنه وما صرحوا به وأنهم اعتقلوا لكونهم مناضلين من داخل الحركة الثقافية الأمازيغية وأكدوا على دلك من خلال التحدت باللغة الأم رغم معارضة المحكمة العروبية وأن توقيعهم على هده المحاضر جاء كنتيجة لأساليب التعذيب والتنكيل الذي تعرضوا له في مخافر الشرطة لتبدأ بعده الدفوعات الشكلية لهيئة الدفاع التي كشفت عن التناقضات والخروقات القانونية التي تلف هده القضية .أمام هدا الوضع قرر القاضي تأجيل الاستماع إلى الشهود الدين حضروا بالكامل لأن كل المعطيات تؤكد على براءة معتقلينا السياسيين ويعلن يوم 16/10/2008 كموعد استكمال المشهد الثاني من هده المهزلة والدي انطلق بالاستماع إلى شهود النفي الدين أكدوا على أن معتقلينا كانوا يتواجدون في منازلهم وقت وقوع الجريمة التي دهب فيها طالب من كلية الحقوق ضحية الإرهاب المخزني البغيض ، لنتفاجأ بعد دلك باستدعاء شاهدة كانت تجلس داخل القاعة حيث استمعت إلى جميع أطوار الجلسة كي تدلي بشهادتها المأجورة الشئ الذي أغضب هيئة الدفاع التي اعترضت بشدة على هدا الخرق المكشوف لقانون الجلسة لكن القاضي تحول إلى محامي يدافع على دوي الضمائر المريضة مطالبا الحضور للإقتداء بهده المرأة التي اعترفت بدون وعي أنها تكون دائما رهن إشارة الشرطة لتقديم الشهادات كيفما كان نوعها ورغم كل هده الخروقات أثبتت مرافعات هيئة الدفاع براءة المعتقلين حيث اظهروا انعدام وسائل الإثبات المتعلقة بالجريمة وكدا التأويلات التي طالت التحليل الجيني وانعدام أية دلائل تحيل على تكوين عصابة أو تبرزه أي حالة تلبس . وأن المعتقلين تم اعتقالهم داخل منازلهم دون أي إذن من وكيل الملك لكن بعد المداولة تبين أن هيئة المحكمة عبارة عن ببغاوات تقوم بتلاوة ما تمليه عليها الأجهزة العليا للمخزن حيث وزعت أحكاما جائرة وجاهزة على معتقلينا جاءت كالتالي :
- حميد أعطوش ومصطفى أوساي 12 سنة سجنا نافدة وغرامة مالية قدرها 80.000 درهم لكل واحد منهما .
- أيت الباشا يوسف ، أيت القايد يدير ، الشامي محمد ، التغلاوي عمر، النواري محمد ، هجى يونس ، زدو محمد ، ودي عمر سنة سجنا نافدة وغرامة مالية قدرها 1000 درهم لكل واحد منهم .
علما أنهم قضوا أزيد من سنة وستة أشهر تحت ذريعة الاعتقال الاحتياطي. ورغم كل ما فبركه المخزن أبان المعتقلين على صمودهم حيث غادروا المحكمة وهم يهتفون ايمازيغن رافعين الأصابع الثلاث الدالة على الهوية الأمازيغية .
لدا ندعوا كل ايمازيغن إلى رص الصفوف من أجل حرية حميد أعطوش وأساي مصطفى وأعلي سليمان وسكو محمد وكدا السير في مسارهم من أجل تحرير هدا الوطن من قيود الظلم الاستعباد الذي يطال الإنسان الأمازيغي .وفي الأخير إذ ندين هده الأحكام الجائرة والخروقات الحقوقية ندعوا كل الفعاليات الأمازيغية والمنظمات المدافعة عن الديمقراطية للحضور إلى جلسات الاستئناف التي سيتم الإعلان عنها مستقبلا.


الحرية لحميد أعطوش ومصطفى وسليمان أوعلي وسكو محمد هي مرادنا وتحرير إيمازيغن هدفنا.


أمكناس في 20/10/2008
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mardi 21 octobre 2008 10:38

الحركة الثقافية الامازيغية موقع القنيطرة


الاتحاد الوطني لطلبة المغرب

الحركة الثقافية الامازيغية

موقع القنيطرة

بيان تنديدي:



سنة32سجنا نافذة و17 مليون سنتيم غرامة في حق معتقلي الحركة الثقافية الامازيغية بمكناس



انسجاما وطبيعته العنصرية أقدم المخزن المغربي بعد سنة ونصف من التأجيلات على إصدار أحكام سجنية قاسية في حق معتقلي القضية الامازيغية بموقع مكناس يوم الخميس 2008/10/16 ، وصلت إلى ما مجموعه 32 سنة وغرامات مالية خيالية لا تدع مجالا للشك أن إرادة " القضاء" المخزني كانت تتجه إلى تصفية القضية الامازيغية بمناضليها وعائلاتهم التي دافعت عن براءة أبنائها من التهم الموجهة إليهم ، وتأتي هذه الأحكام في ظرفية تنحوا إلى اتجاهات متناقضة ، ففي مستوى أول استطاعت الحركة الثقافية الامازيغية بعمق خطابها أن تتجذر وسط الشعب الامازيغي في مختلف مناطق المغرب حاملة لواء الدفاع عن الحقوق الثقافية واللغوية والاقتصادية للإنسان الامازيغي، بقيادة خطابها للاحتجاج الشعبي بالتظاهرات والمسيرات التي عمت مناطق المغرب " الغير النافع"، وبفضحها للسياسات العنصرية التي ينتهجها المخزن المغربي في حق القضية الامازيغية ( الاعتقالات ، سياسة التعريب ، تفقير المناطق الامازيغوفونية منع الأسماء الامازيغية...)، نتيجة لذلك سارع "القضاء" إلى محاولة إيقاف المد النضالي للحركة الثقافية الامازيغية باعتقال مناضليها والزج بهم في السجون. وفي مستوى ثان استثمر المخزن ظرفية الانحسار والجزر والتشتت التنظيمي والسياسي لبعض أطراف الحركة الامازيغية -في المغرب وبلاد تامازغا عموما- والصراعات الشخصية التي تعيشها كفرصة مواتية لتنفيذ جرائمه في حق مناضلي القضية الامازيغية ، حتى يتسنى له الإجهاز على مكتسبات الشعب الامازيغي في أفق التصفية الشاملة لقضيته. يتضح إذن أن النية كانت مبيتة و التأجيلات كانت مجرد مسرحية أتقن المخزن أدوارها حتى يبين للرأي العام أن المحاكمة كانت عادلة يستحق عليها " المذنبون" أشد العقوبات ، لكن الحركة الثقافية الامازيغية لن تقف في مستوى التنديد بالأحكام الصورية والتباكي على مصير معتقليها ، بل سيتجه رد فعلها المنظم في اتجاه مواصلة الدفاع عن عنهم إلى غاية الإفراج عن جميع معتقليها القابعين في سجون الذل والعار.

وتأسيسا على ما سبق نعلن للرأي العام الطلابي والوطني والدولي ما يلي:

مطالبتنا ب:

- الإفراج الفوري واللامشروط عن جميع معتقلي القضية الامازيغية بكل من امكناس امتغرن وورزازات.

- التعويض الشامل لكل المعتقلين الذين قضوا مدد سجنية مختلفة في السجون المخزنية.

- تمكين جميع المعتقلين من حقوق السجين السياسي في أفق الإفراج الشامل عنهم.

دعوتنا ل:

- المزيد من التعبئة من خلال الدعم المادي والمعنوي لعائلات المعتقلين في محنتهم التي يجتازونها.

- كل أطياف الحركة الامازيغية إلى نبذ صراعاتها الهامشية والشخصية التي لن تكون إلا في صالح النظام المخزني ، في أفق الدفاع عن قضية الاعتقال السياسي كقضية محورية.

- للحركة الثقافية الامازيغية في كل المواقع الجامعية إلى استنهاض الفعل النضالي المتواصل للدفاع عن معتقلي القضية الامازيغية.

"عاشت الحركة الثقافية الامازيغية صامدة ومناضلة"

"الحرية للمعتقلين السياسيين للقضية الامازيغية"



حرر بالقنيطرة في 2008/10/19
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le dimanche 19 octobre 2008 16:56

Modifié le mercredi 22 octobre 2008 11:21

الحركة الثقافية الأمازيغية التنسيقية الوطنية

الحركة الثقافية الأمازيغية
التنسيقية الوطنية


بـيــــــان

أزول د أمغناس

تحية المجد و الخلود لكل شهداء القضية الأمازيغية.
تحية إكبار و إجلال لشهداء الشعب المغربي: شهداء المقاومة المسلحة وأعضاء جيش التحرير.
تحية النضال و الصمود إلى المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية.
في ظل العديد من المستجدات التي تعيشها القضية الأمازيغية على رأسها قضية المعتقلين السياسيين للحركة الثقافية الأمازيغية بموقع أمكناس الصامد، من خلال العديد من الجلسات: المسرحيات المخزنية التي أجلت أكثر من مرة (حيث قضى مناضلينا الأبرياء أكثر من 17 شهرا بسجن أمكناس في ظل ما يسمى بالاعتقال الاحتياطي ) ليتم يوم الخميس 16 أكتوبر 2008/2958 إصدار أحكام جائرة كانت على الشكل التالي:
- أوساي مصطفى، حميد أعطوش : 12 سنة سجنا نافدة وغرامة مالية قدرها 80000 درهم لكل واحد منهما .
- أيت الباشا يوسف، أيت القايد يدير، الشامي محمد، التغلاوي عمر، النواري محمد، هجا يونس، زدو محمد، ودي عمر: سنة سجنا نافدة وغرامة مالية قدرها 1000 درهم لكل واحد منهم .


إن المتتبع لكل المسرحيات المفبركة التي مر منها معتقلينا السياسيين سيستنتج بدون أدنى شك أن صراع 1956 بين الحركة اللاوطنية المتمثلة في حزب "الاستقلال" و جيش التحرير، المنبثق من القبائل الأمازيغية، عاد من جديد، وكذلك إقدام بعض المحامين المحسوبين لهدا الحزب على الدفاع على الطرف الثاني لخير دليل على تورط هدا الحزب في محاكمة مناضلينا. وباعتبار الحركة الثقافية الأمازيغية امتداد تاريخي و موضوعي للمقاومة المسلحة وأعضاء جيش التحرير بفكرها وممارساتها النضالية العقلانية، عكس إرادة الحركة اللاوطنية الجديدة في تدجين أبناء الشعب المغربي بأفكار استيلابية عروبعتية من أجل أن يبقى هدا الأخير( الشعب المغربي) تابعا للمشرق و مشاكله و ينسى قضاياه الحقيقية.
إن هذه الممارسات المخزنية العنصرية تهدف إلى إسكات الصوت الأمازيغي الحر، مما يؤكد و بالملموس أن مسلسل قمع الحريات العامة لازال ساريا الوجود، الشيء الذي يتنافى و الخطابات الجوفاء التي تروج لها الدولة المغربية من قبيل :" الإنتقال الديمقراطي"، "المبادرة الوطنية للتنمية البشرية"، "طي صفحة الماضي" ...
إن الأحكام الجائرة الصادرة في حق مناضلينا الأبرياء تستهدف بالأساس مبادئ و قناعات هؤلاء الأبطال، مما يبين أنها ليست إلا إملاءات اللوبي العروبي المسيطر على دوائر صنع القرار بالمغرب لمواجهة كل من يناهض سياساته الإقصائية ، وهو خير دليل على عدم استقلالية القضاء. و ما دامت هده المحاكمات المشبوهة هي محاكمات للشعب الأمازيغي، نجدد الدعوة لإيمازيغن و لكل الضمائر الحية و المنظمات الحقوقية للوقوف ضد هده الممارسات اللإانسانية المناقضة للمواثيق الدولية، ولأجل ترسيخ قيم و مبادئ الديمقراطية و حقوق الإنسان .
بناءا على ما سبق نعلن للرأي العام الوطني و الدولي ما يلي:
إدانتنا ل:
- الأحكام الجائرة الصادرة في حق مناضلينا الأبرياء،
- عنصرية كل الؤسسات المخزنية ضد كل ما هو أمازيغي،
- العنف المادي و المعنوي الدي يتعرض له معتقلينا السياسيين داخل السجون المخزنية،
- الترحيل القصري الدي تعرض له المناضل : سليمان أوعلي،
- التدخل الهمجي للترسانة القمعية ضد عائلات المعتقلين السياسيين أمام "ولاية مكناس تافيلالت".
تضامننا مع:
- المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية وعائلاتهم،
-كل ضحايا العنف المخزني،
- ضحايا الفيضانات والإقصاء الممنهج : ايمي ن تانوت، تنغير، كرامة، فكيك، بودنيب، الناضور ...
- ضحايا سياسة التعريب.

إشادتنا ب:
- صمود عائلات و لجن دعم معتقلينا السياسيين و كل مناضل امازيغي شريف،
- العمل النبيل الدي تقوم به هيئة الدفاع عن المعتقلين السياسيين من أجل القضية الأمازيغية،
- الأشكال النضالية الراقية التي تخوضها مختلف المواقع الجامعية للحركة الثقافية الأمازيغية و الحركة التلامدية الأمازيغية من أجل إطلاق سراح مناضلينا الأبرياء.
تأكيدنا على ضرورة:
- الإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين من أجل القضية الأمازيغية بدون قيد و لا شرط ،
- ترسيم الأمازيغية في دستور ديمقراطي شكلا و مضمونا،
- إعادة كتابة تاريخ المغرب بأقلام وطنية علمية و موضوعية.
عزمنا على خوض الأشكال النضالية التصعيدية حتى الإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية و تحرر الشعب الامازيغي.


الحركة الثقافية الأمازيغية
التنسيقية الوطنية
17/10/2008-2958
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le dimanche 19 octobre 2008 13:11

Modifié le lundi 20 octobre 2008 10:46